افلام عربي,افلام اجنبي,اغاني,كليبات,العاب,برامج,اخبار,اثاره,صور, هواك هوانا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رجل الأعمال نجيب ساوريس. إظهار كافة الرسائل

لقاء أحمد شفيق و علاء الأسواني ويسري فودة وريم ماجد وحمدي قنديل وعمرو حمزاوي ونجيب ساويرس علي قناة ONTV



التحميل

JumboFiles

شاهد علي يوتيوب


الجاسوس الأردنى يصرخ: حاكموا نجيب ساويرس


شهدت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ المنعقدة بالتجمع الخامس اليوم الأحد وصلة جديدة من الصراخ والاعتراض من قبل بشار إبراهيم أبو زيد "الأردنى" المتهم بالتجسس علي مصر بالتعاون مع ضابط الموساد "أوفير هراري"، وذلك حينما أعلن رئيس المحكمة عن انعقاد الجلسة في غرفة المداولة.

وعندما تلقي بشار نبأ انعقاد الجلسة في المداولة، رفض الخروج من قفص الاتهام وظل يصرخ "مش عايز أتعذب تاني، أريد محاكمة علنية، اشمعنا الأمريكان هربوا، روحوا حاكموا نجيب ساويرس اللي اكتفيتوا بتوجيه جنحة له في المحكمة الاقتصادية رغم أنه صاحب أبراج تقوية الإرسال وتوجيهها نحو إسرائيل بدون تصريح، وفي الآخر هيطلع براءة بفلوسه".
وفي ظل حالة الهياج الشديد التي دخل فيها "بشار" داخل القفص حاول بعض رجال الأمن إنزاله إلي حجز المحكمة حتي يهدأ، إلا أن بشار اعترض علي إمساك أحد أفراد الحرس بذراعه لإنزاله الحجز وظل يصرخ من جديد "ابعدوا عني النقيب سيكسر يدي، هذه معاملة غير إنسانية"، وهنا تدخل محامي دفاع الحاضرين مع المتهم وطلبوا من رجال الأمن حسن معاملته، وهنا تدخل بعض قيادات الأمن وطلبوا من "بشار" النزول بهدوء إلي الحجز حفاظا علي حسن سير الجلسة.
ومن جانبها اكدت والدة المتهم "بشار ابو زيد" أن ابنها برىء من جميع التهم الموجهة اليه مشيرة إلى أن ابنها من حملة القرآن ولا يمكن لحملة القرآن ان يخونوا بلدهم وليس من العدل ان تتم محاكمة برىء لن تثبت إدانته بأى شيء وما تم ضبطه معه هو هاتف محمول بدون كاميرا ولاب توب وانه متزوج من مصرية يقيم معها بالمنيل وليس له علاقة بشركة موبينيل التى كان فقط يبيع كروت الشحن الخاصة بها.
ونددت بتعامل السلطات المصرية مع الأمريكيين المفرج عنهم بقضية التمويلات الأجنبية لمنظمات المجتمع المدني قائلة: "الأمريكان واليهود ملوك وفوق روس السلطات المصرية واحنا تحت رجليهم".
ويواجه "بشار واوفير" اتهامات تتمثل في الإضرار بمصالح البلاد وتمرير المكالمات الدولية المصرية عبر الإنترنت لإسرائيل وذلك بغرض السماح لأجهزة الأمن الإسرائيلية بالتنصت والتجسس على تلك المكالمات والاستفادة بما تتضمنه من معلومات عن كافة القطاعات بالبلاد مما يضر بالأمن القومي المصري، ورصد أماكن تواجد القوات المسلحة والشرطة أثناء أحداث الثورة.
 

شاهد فيديو لحظه النطق بالحكم على ساويرس




نجيب ساوريس يبيع نصيبه في شركة موبينيل بسعر متدني جدا !!! شاهد السبب


القاهرة - وجه خبراء باسواق المال انتقادات لرجل الاعمال نجيب ساويرس لقبوله بيع حصته فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل (EMOB)لصالح شركة فرانس تليكوم بسعر يقل نحو 20% عن العرض الذي قدمته الشركة الفرنسية قبل عامين.

وقال طارق حجازي خبير أسواق المال يجب ان يطلعنا المهندس نجيب ساويرس عن الاسباب الحقيقية لقبوله بيع حصته في موبينيل الان، وبهذا السعر المتدني 202 جنيها، وتسأل لماذ قبلت بيع موبينيل التي وصفتها بانها الهرم الرابع واستطرد قائلا "لماذا تبيع الهرم الان".
وأضاف حجازي منذ عامين رفض ساويرس بيع حصته مقابل 245 جنية للسهم، وهو العرض الذي تقدمت به فرانس تليكوم 10 ديسمبر 2009 والذي تم إلغائه بموجب حكم القضاء الادارى بناء على القضية المرفوعة من شركة اوراسكوم تليكوم القابضة، وقال حينها ان السعر يحقق إهدار لحقوق الاقلية، وانه وطني ولا يمكن ان يبيع موبينيل وتعاطف معه الشعب باكمله فلماذا يبيع الشركة الان.

من جانبه، قال حنفي عوض خبير أسواق المال لموقع أخبار مصر لماذا يبيع نجيب ساويرس موبينيل بسعر يقل حوالي 42 جنيها عن السعر الذي عرض عليه منذ عامين ورفضه، مشيرا الى انه هذا السعر فيه ضرر كبير للمساهمين خاصة وان قيمه الجنيه تراجعت أمام الدولار بنحو 15 % الى 20 %.
وأشار حنفي الى ان ساويرس كان في السابق يقول انه لا يمكن ان يبيع الشركة ولو على جثته والان وبهذا الثمن يبيعها عن جثث صغار المستثمرين.
وأوضح خبير أسواق المال انه الصفقة يمكن الغائها في حال رفع أحد المتضررينقضية سيتم الغاء الصفقة
وأعلنت شركتا اوراسكوم للاتصالات والاعلام والتكنولوجيا القابضة وفرانس تليكوم الاثنين انهما ابرمتا اتفاقا مبدئيا غير ملزم لبيع جانب من أسهم الاولى في موبينيل للثانية بسعر قدره 202.5 جنية للسهم الواحد.

وعقب ذلك اصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية من أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة مبرارات قبولها عرض بيع حصتها فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" لصالح شركة "فرانس تليكوم" بسعر يقل نحو 20% عن العرض الذي قدمته الشركة الفرنسية قبل عامين بما يمثل شبه إهدار لحقوق الاقلية.
وكذلك الإفصاح المشترك بين كل من شركة فرانس تيليكوم وشركة أوراسكوم للاتصالات والإعلام والتكنولوجيا القابضة والمنشور على شاشات البورصة بذات التاريخ، بشأن إبرام مذكرة تفاهم غير ملزمه بين الشركتين.