إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الشرق الأوسط. إظهار كافة الرسائل
| ||
| ||
| ||
| ||
| ||
| ||
مقتل فنانة عربية على يد سعودي في مكة المكرمة
ذكرت تقارير سعودية أن الأجهزة الأمنية السعودية فتحت تحقيقات موسعه لكشف لغز جريمة قتل راحت ضحيتها فنانة عربية وذلك بعد أن عثرت الشرطة السعودية على جثتها ملقاة من أحد نوافذ المبنى أسفل أحد المنازل الواقعة بحي المنصور في مكة المكرمة, وأوضحت التحاليل الجنائية وجودة نسبة عالية من الكحول في دماء الضحية.
وبحسب صحيفة الحياة اللندنية السعودية فقد أوقفت الأجهزة الأمنية شاب سعودي مخمور أثناء خروجه من المبنى الذي تعيش فيه الضحية واتهمته بارتكاب الجريمة وقيامه بإلقاء الجثة من إحدى شرفات الشقة كما ضبطت داخل الشقة امرأة افريقية مخمورة أيضاً وتم إلقاء القبض عليها تمهيدا للتحقيق معها.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات ما زالت مستمرة في الجريمة لعدم الاعتداد بأقوال المتهمين أثناء التحقيقات نظرا لتأثير الكحول عليهما واعترافاتهما الغير واقعية.
وبحسب مصادر أمنية سعودية مطلعة على القضية نفى الشاب محاولة هروبه من شقة المطربة العربية وأكد أنه خرج من الشقة من اجل إحضار بعض الأغراض المنزلية وعند عودته تعرض لصدمة حادة عندما شاهد الضحية ملقاة على قارعة الطريق.
بينما قالت المرأة الإفريقية أن الضحية تناولت جرعات عالية من الكحول أفقدتها السيطرة على تصرفاتها وأقدمت على الانتحار ولم تتمكن من إنقاذها بعد محاولات مريرة.
في حين أكدت المصادر أن الشبهة الجنائية ما زالت قائمة وستكشف التحقيقات مزيداً من التفاصيل المثيرة خلال الفترات القادمة.
وكانت الضحية قد حضرت إلى السعودية منذ عدة أعوام وخلالها كانت دائمة التنقل ما بين مكة المكرمة وجدة والمدنية المنورة للمشاركة في حفلات أعراس ومناسبات خاصة عديدة وبعد أن أصبحت من الأغنياء فكرت في شراء شقة لكي تستقر فيها إلى الأبد دائما داخل السعودية.
وبحسب صحيفة الحياة اللندنية السعودية فقد أوقفت الأجهزة الأمنية شاب سعودي مخمور أثناء خروجه من المبنى الذي تعيش فيه الضحية واتهمته بارتكاب الجريمة وقيامه بإلقاء الجثة من إحدى شرفات الشقة كما ضبطت داخل الشقة امرأة افريقية مخمورة أيضاً وتم إلقاء القبض عليها تمهيدا للتحقيق معها.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات ما زالت مستمرة في الجريمة لعدم الاعتداد بأقوال المتهمين أثناء التحقيقات نظرا لتأثير الكحول عليهما واعترافاتهما الغير واقعية.
وبحسب مصادر أمنية سعودية مطلعة على القضية نفى الشاب محاولة هروبه من شقة المطربة العربية وأكد أنه خرج من الشقة من اجل إحضار بعض الأغراض المنزلية وعند عودته تعرض لصدمة حادة عندما شاهد الضحية ملقاة على قارعة الطريق.
بينما قالت المرأة الإفريقية أن الضحية تناولت جرعات عالية من الكحول أفقدتها السيطرة على تصرفاتها وأقدمت على الانتحار ولم تتمكن من إنقاذها بعد محاولات مريرة.
في حين أكدت المصادر أن الشبهة الجنائية ما زالت قائمة وستكشف التحقيقات مزيداً من التفاصيل المثيرة خلال الفترات القادمة.
وكانت الضحية قد حضرت إلى السعودية منذ عدة أعوام وخلالها كانت دائمة التنقل ما بين مكة المكرمة وجدة والمدنية المنورة للمشاركة في حفلات أعراس ومناسبات خاصة عديدة وبعد أن أصبحت من الأغنياء فكرت في شراء شقة لكي تستقر فيها إلى الأبد دائما داخل السعودية.
ذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن شباب البلدة قاموا أيضا بتحطيم واجهات عدة مؤسسات عمومية، كلما أحرز برشلونة هدفا فى مرمى ليفركوزن، حيث كانوا يتلقون نتيجة المباراة عبر الهاتف، وهو الأمر الذى أدى إلى زيادة غضب المحتجين الذين أبدوا إستياءهم من عدم مشاهدة الفوز الكاسح للبارسا ولإحراز ميسى خمسة أهداف رائعة.
أضافت الصحيفة، أن أعمال العنف استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، فى الوقت الذى نجحت فيه وحدات مكافحة الشغب فى السيطرة عليه.
الشرطة المغربية تعتقل رجل يدعي أنه " المهدى المنتظر"
اعتقلت الشرطة المغربية اليوم زعيم جماعة دينية متطرفة يزعم أنه "المهدى المنتظر" مع العشرات من أنصاره الذين يطلقون على أنفسهم اسم "المهداوية"، وتتبنى معتقدات شاذة وتنتشر فى عدة مدن مغربية..
وبحسب بلاغ لوزارة الداخلية المغربية، فإن أنصار هذه الطائفة يتبنون "معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة. والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة. حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، والتخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة، وطلب الإذن للمعاشرة الزوجية"..
ووفق ما أعلنته الداخلية المغربية، يتلقى "المهدى" زعيم هذه الجماعة، أمولًا طائلة من الخارج، يتم صرفها على بعض مريديه"، لتقوية روابط التبعية له، وضمان الانضباط لممارساته "العقائدية المنحرفة"، وستتم إحالة المشتبه فيهم إلى العدالة، فور انتهاء الأبحاث التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة.
وأكد مصطفى الخلفي، وزير الإعلام المغربي الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة الداخلية تتابع نشاط هذه الجماعة منذ عام، وجرى التحرى بشأنها في شرق البلاد، حتى إنها أصبحت خلية مؤثرة فى الحياة الاجتماعية العامة، مما اضطر السلطات الأمنية لإعمال القانون بشكل مباشر وصريح.
وبحسب بلاغ لوزارة الداخلية المغربية، فإن أنصار هذه الطائفة يتبنون "معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة. والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة. حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، والتخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة، وطلب الإذن للمعاشرة الزوجية"..
ووفق ما أعلنته الداخلية المغربية، يتلقى "المهدى" زعيم هذه الجماعة، أمولًا طائلة من الخارج، يتم صرفها على بعض مريديه"، لتقوية روابط التبعية له، وضمان الانضباط لممارساته "العقائدية المنحرفة"، وستتم إحالة المشتبه فيهم إلى العدالة، فور انتهاء الأبحاث التي تجرى تحت إشراف النيابة العامة.
وأكد مصطفى الخلفي، وزير الإعلام المغربي الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة الداخلية تتابع نشاط هذه الجماعة منذ عام، وجرى التحرى بشأنها في شرق البلاد، حتى إنها أصبحت خلية مؤثرة فى الحياة الاجتماعية العامة، مما اضطر السلطات الأمنية لإعمال القانون بشكل مباشر وصريح.
سيدة في دبي تكتشف أن خادمتها رجل وليس إمرأه وتحرشه بها
مشاكل الخدم ليس لها أول من آخر، ومن يستعين بهم في منزله يعي، أو يجب أن يعي أن في بيته قنابل موقوتة، ما لم يكن من سعداء الحظ ويعثر على خادمة أو خادم يريحه، لكن ما حصل هذه المرة فاق كل المتوقع من مشاكل، عندما فوجئت سيدة عربية بأن خادمتها "رجل".
روت السيدة التي تعمل في أحد البنوك قصتها قائلة إنها أحضرت خادمة على كفالة مواطن وصدرت أوراقها من إمارة أخرى غير دبي.
وأضافت أنه "ونظراً لطبيعة عملي ودراسة شقيقتي في الجامعة، إننا بحاجة إلى خادمة تساعدنا في أمور البيت من تنظيف ورعاية، وقد قصدنا أحد المكاتب الذي نتصل به بشكل دائم لتزويدنا بخادمة، وبعد أن دفعنا 8500 درهم لكون تأشيرة الخادمة صدرت باسم مواطن، واستلمناها، بدأت أتضجر من بعض تصرفاتها، ولم تكن بالمستوى الذي أريده".
وأشارت السيدة إلى أن بعض تصرفات الخادمة أثارت شكوكها، موضحةً: "عندما كنت أصرخ بها، كانت تقوم بمحاولة مراضاتي واحتضاني بطريقة مريبة، فكنت أدفعها، وأطلب منها الكلام من بعيد".
وبعد أن قررت الاستغناء عنها، وإعادتها إلى صاحب المكتب، قامت بتفتيش حقيبة الخادمة خوفاً من أن تكون قد سرقت شيئاً، فكانت المفاجأة أن جميع ملابسها الداخلية رجالية، وليس في حقيبتها ما يدل على أنها أنثى.
خادمة "مسترجلة"
عند سؤالها عن طريقة لبس الخادمة في المنزل وتصرفاتها، قالت السيدة: "لم أكن أراقبها بشكل مكثف، حيث إن عملي يأخذ معظم وقتي، ولكن لاحظت عندما أحضرت لها بعض الملابس النسائية، أنها لم تستخدمها، وكانت ترتدي بشكل دائم ملابس واسعة، وكنت دائماً ما أقول لشقيقتي إن خادمتنا مسترجلة".
وأضافت السيدة أنه رغم رؤيتها للملابس الداخلية الرجالية، إلا أنها لم تجزم أن خادمتها رجل، وبقيت في حيرة، لكنها قررت الاستغناء عنها كونها "مسترجلة".
وبعد أن أرجعتها، خاطبت المكتب لاسترجاع المبلغ وأوراق المغادرة، واكتشفت فعلاً حسب هذه الأوراق أن الخادمة التي كانت في بيتها رجلاً.
وصرحت السيدة أنها فتحت بلاغاً في الواقعة، بعد أن أصبح لديها ما يثبت من أوراق بأن خادمتها "رجل"، خشية أن تكون قد قامت بتصويرها وشقيقتها في المنزل، خاصة أنهما تسكنان لوحدهما، وكانتا تتحركان بحريتهما.
وعلق العميد عبيد مهير بن سرور، نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، على الحادثة قائلاً: "إن على الأسر التأكد بنفسها من خدمها، لأن الدوائر الرسمية تتعامل مع أوراق رسمية".
وأكد أن الجرائم ليست لصيقة بالخدم، أو الفئات المساعدة كما يجب تسميتها، بل هي مرتبطة بشخص مرتكبها وليس بمهنته، وهذا تجاوز مجرم قانوناً، وعلى العائلة فتح بلاغ بالواقعة.
روت السيدة التي تعمل في أحد البنوك قصتها قائلة إنها أحضرت خادمة على كفالة مواطن وصدرت أوراقها من إمارة أخرى غير دبي.
وأضافت أنه "ونظراً لطبيعة عملي ودراسة شقيقتي في الجامعة، إننا بحاجة إلى خادمة تساعدنا في أمور البيت من تنظيف ورعاية، وقد قصدنا أحد المكاتب الذي نتصل به بشكل دائم لتزويدنا بخادمة، وبعد أن دفعنا 8500 درهم لكون تأشيرة الخادمة صدرت باسم مواطن، واستلمناها، بدأت أتضجر من بعض تصرفاتها، ولم تكن بالمستوى الذي أريده".
وأشارت السيدة إلى أن بعض تصرفات الخادمة أثارت شكوكها، موضحةً: "عندما كنت أصرخ بها، كانت تقوم بمحاولة مراضاتي واحتضاني بطريقة مريبة، فكنت أدفعها، وأطلب منها الكلام من بعيد".
وبعد أن قررت الاستغناء عنها، وإعادتها إلى صاحب المكتب، قامت بتفتيش حقيبة الخادمة خوفاً من أن تكون قد سرقت شيئاً، فكانت المفاجأة أن جميع ملابسها الداخلية رجالية، وليس في حقيبتها ما يدل على أنها أنثى.
خادمة "مسترجلة"
عند سؤالها عن طريقة لبس الخادمة في المنزل وتصرفاتها، قالت السيدة: "لم أكن أراقبها بشكل مكثف، حيث إن عملي يأخذ معظم وقتي، ولكن لاحظت عندما أحضرت لها بعض الملابس النسائية، أنها لم تستخدمها، وكانت ترتدي بشكل دائم ملابس واسعة، وكنت دائماً ما أقول لشقيقتي إن خادمتنا مسترجلة".
وأضافت السيدة أنه رغم رؤيتها للملابس الداخلية الرجالية، إلا أنها لم تجزم أن خادمتها رجل، وبقيت في حيرة، لكنها قررت الاستغناء عنها كونها "مسترجلة".
وبعد أن أرجعتها، خاطبت المكتب لاسترجاع المبلغ وأوراق المغادرة، واكتشفت فعلاً حسب هذه الأوراق أن الخادمة التي كانت في بيتها رجلاً.
وصرحت السيدة أنها فتحت بلاغاً في الواقعة، بعد أن أصبح لديها ما يثبت من أوراق بأن خادمتها "رجل"، خشية أن تكون قد قامت بتصويرها وشقيقتها في المنزل، خاصة أنهما تسكنان لوحدهما، وكانتا تتحركان بحريتهما.
وعلق العميد عبيد مهير بن سرور، نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، على الحادثة قائلاً: "إن على الأسر التأكد بنفسها من خدمها، لأن الدوائر الرسمية تتعامل مع أوراق رسمية".
وأكد أن الجرائم ليست لصيقة بالخدم، أو الفئات المساعدة كما يجب تسميتها، بل هي مرتبطة بشخص مرتكبها وليس بمهنته، وهذا تجاوز مجرم قانوناً، وعلى العائلة فتح بلاغ بالواقعة.
وأكد أن الدوائر الرسمية تتعامل مع الأوراق الرسمية التي يخرج بها المسافر سواء كان ذكراً أم أنثى، ولا يجري الكشف على جنسه، وتبقى هذه المسألة مسؤولية الأسر إذا ما شكت في تصرف من يعمل لديها.




















